النسبة التي يكفلها النظام
كل ساعة عمل في يوم الراحة الأسبوعية أو في عطلة رسمية تُعامَل في نظام العمل السعودي كساعة عمل إضافي، يستحق عنها الموظف أجرًا بنسبة 150% من أجر الساعة العادي، بصرف النظر عن عدد هذه الساعات أو عن كونها جزءًا من دوامه المعتاد أصلًا. هذا الاستحقاق لا يحتاج اتفاقًا مسبقًا أو موافقة خاصة؛ هو حق يترتب تلقائيًا بمجرد وقوع العمل في ذلك اليوم.
لماذا يبدأ الاحتساب الصحيح من سجل الحضور
الخطأ الأكثر شيوعًا أن يُحسب أجر يوم العطلة كيوم عمل عادي لأن سجل الحضور لم يميّز هذا اليوم عن أيام الدوام المعتادة. نظام يعرف تقويم العطل الرسمية ويوم الراحة الأسبوعية لكل موظف تلقائيًا، ويعلّم أي حضور يقع فيهما بوصفه عملًا إضافيًا بنسبته الصحيحة، يحوّل هذا الاستحقاق من حساب يدوي عرضة للنسيان إلى رقم جاهز في كشف الراتب.
يعرف مدار تقويم العطل الرسمية ويوم الراحة الأسبوعية لكل موظف، فأي حضور يقع فيهما يُحتسب تلقائيًا كوقت إضافي بنسبته النظامية ضمن تقرير الوقت الإضافي، دون حساب يدوي منفصل.
هذا المقال بغرض التوعية العامة، ولا يُغني عن استشارة مختص عند الحاجة لقرار خاص بمنشأتك.