الحدود التي يضعها النظام

يمنح نظام العمل السعودي الموظف إجازة مرضية تصل إلى مئة وعشرين يومًا خلال السنة الواحدة، موزعة على ثلاث شرائح متتالية: الأيام الثلاثون الأولى بأجر كامل، الستون التالية بثلاثة أرباع الأجر، والثلاثون الأخيرة بلا أجر - بشرط تقديم تقرير طبي معتمد يثبت الحاجة الفعلية للإجازة.

هذا التدرج يعني أن نظام الحضور يحتاج معرفة أي شريحة يقع فيها كل يوم مرضي، لا مجرد تسجيله كـ"إجازة مرضية" عامة - الفارق يظهر مباشرة في حساب الراتب.

المستند الذي يحمي الطرفين

التقرير الطبي المعتمد - لا مجرد رسالة أو مكالمة هاتفية - هو ما يحوّل يوم الغياب من حالة غير موثقة إلى استحقاق نظامي واضح. أفضل ممارسة عملية هي ربط المرفق بطلب الإجازة نفسه في النظام، لا الاحتفاظ به في ملف ورقي منفصل يسهل فقدانه.

  • اطلب المرفق الطبي عند تقديم الطلب، لا بعد اعتماده.
  • صنّف كل يوم مرضي ضمن شريحته الصحيحة من الثلاث شرائح.
  • احتفظ بأرشيف رقمي للمرفقات مرتبط بسجل الموظف نفسه.

العودة للعمل بعد إجازة طويلة

إجازة مرضية طويلة تترك فجوة واضحة في سجل حضور الموظف؛ يحتاج المدير المباشر رؤية واضحة لتاريخ العودة المتوقع حتى لا يُحتسب أول يوم غياب بعد انتهاء الإجازة كحالة تأخير أو غياب غير مبرر بالخطأ.

الفجوة الحقيقية نادرًا ما تكون في منح الإجازة المرضية؛ هي في اليوم الأول بعد انتهائها.

هذا المقال بغرض التوعية العامة، ولا يُغني عن استشارة مختص عند الحاجة لقرار خاص بمنشأتك.