قبل اليوم الأول: حدد من يشارك وماذا ستقيس

قبل أن تفتح الحساب، اجتمع مع من سيشاركون في التقييم. يكفي مدير الموارد البشرية، ومحاسب الرواتب، ومديران مباشران، وموظفون قليلون يمثلون أنماط الدوام لديكم. اكتب في ورقة واحدة المشكلات الثلاث التي تريد أن يحلها النظام.

ثم حدد أرقامًا تقيسها من الآن: كم ساعة تقضي في إعداد حضور الشهر؟ وكم طلبًا يضيع بين الرسائل؟ هذه القياسات هي ما ستقارن به في اليوم السابع.

  • اختر خمسة إلى عشرة موظفين للتجربة الميدانية.
  • اكتب المشكلات الثلاث التي تريد حلها.
  • سجّل قياسات الوضع الحالي قبل البدء.

اليوم الأول والثاني: تهيئة المنشأة والموظفين والدوام والمواقع

في اليوم الأول جهّز بيانات المنشأة، وأضف الأقسام والموظفين الذين سيشاركون في التجربة. لا تُدخل الجميع إن كانوا كثرًا، فالعينة الصغيرة تكفي. لاحظ في هذه الخطوة كم استغرقت التهيئة، وهل بدت الشاشات مفهومة دون شرح طويل.

في اليوم الثاني عرّف جداول الدوام والورديات التي تعمل بها فعلًا، بما فيها أي دوام مختلف لقسم معين، ثم أضف مواقع العمل ونطاقاتها الجغرافية. هنا يظهر مدى مرونة النظام. هل استطعت تمثيل دوامك الحقيقي كما هو، أم اضطررت إلى تبسيطه؟

  • هل أضفت الموظفين والأقسام في وقت معقول؟
  • هل استوعب النظام جدول دوامك الحقيقي؟
  • هل حددت الموقع ونطاقه الجغرافي بسهولة؟

اليوم الثالث والرابع: الإجازات ومسار الاعتماد ثم تسجيل الحضور

في اليوم الثالث عرّف أنواع الإجازات المعمول بها لديكم وأرصدتها، وحدد مسار الاعتماد: من يوافق أولًا، ومن بعده، ومن ينوب عند الغياب، وكم مهلة الرد. اختبر هذا المسار بطلب إجازة تجريبي من موظف إلى مديره، وتأكد أن الاعتماد وصل إلى الشخص الصحيح.

في اليوم الرابع يبدأ الموظفون المشاركون بتسجيل الحضور والانصراف من هواتفهم. اطلب منهم تسجيل الحضور من داخل الموقع ومن أطرافه، وسجّل أي رفض غير متوقع. هذا اليوم أهم أيام التجربة لأنه يعرض النظام لسلوك المستخدمين الحقيقي.

لا تحكم على التطبيق بعد المحاولة الأولى. اطلب ملاحظات الموظفين صراحة: هل كان التسجيل واضحًا؟ وهل تعطل في مكان ما؟

  • هل وصلت الموافقة إلى الشخص الصحيح في الوقت المناسب؟
  • هل خُصم رصيد الإجازة بعد الاعتماد؟
  • هل نجح التسجيل من مواقع مختلفة داخل النطاق؟
  • ما أول عائق واجهه الموظفون؟

اليوم الخامس والسادس: الطلبات والموافقات ثم التقارير

في اليوم الخامس جرّب الطلبات الأخرى: الاستئذان وتصحيح الحضور وطلب الشهادة. اجعل المديرين يعتمدون ويرفضون طلبات حقيقية وبعضها بسبب ناقص، لترى كيف يتعامل النظام مع الرفض والاستفسار. ولاحظ كم يستغرق المدير ليتخذ قرارًا من هاتفه.

في اليوم السادس افتح التقارير. اطلب تقرير الحضور والغياب والساعات الإضافية وساعات العمل لفترة التجربة، وجرب الطباعة والتصدير. هل تطابق الأرقام ما تعرفه عن أيام الموظفين؟ وهل تستطيع أن تجيب بها عن أسئلة الإدارة؟

وإن كان الرواتب جزءًا من هدفك، فاختبر مسيرًا تجريبيًا يُبنى من بيانات الحضور، وراجع هل انتقلت الخصومات والإضافات دون إعادة إدخال.

  • هل ظهرت الطلبات المرفوضة بسببها في السجل؟
  • هل تطابقت تقارير الحضور مع الواقع الذي تعرفه؟
  • هل نجحت الطباعة والتصدير بالشكل الذي تحتاجه؟
  • هل انتقلت بيانات الحضور إلى مسير الرواتب التجريبي؟

اليوم السابع: اجتماع القرار وبطاقة التقييم

اعقد اجتماعًا قصيرًا مع من شاركوا، وأحضروا معهم ملاحظاتهم. استخدم بطاقة تقييم مكتوبة تعطي كل بند درجة بسيطة، ثم ناقشوا البنود ذات الاختلاف الكبير بين الحاضرين. الغرض أن تخرج بقرار واضح: نعتمد، أو نؤجل لأسباب محددة، أو نرفض.

اجعل الحضور متنوعًا. مدير الموارد البشرية يقيّم سهولة العمل، والمحاسب يقيّم دقة الأرقام، والمدير المباشر يقيّم سرعة الاعتماد، وممثل الموظفين يقيّم سهولة الاستخدام. وإن كان صاحب القرار المالي غائبًا فأطلعه على الأرقام قبل الاجتماع.

  • سهولة التهيئة والإعداد.
  • قدرة النظام على تمثيل الدوام والإجازات كما هي.
  • سهولة تسجيل الحضور للموظف.
  • وضوح مسار الاعتماد وسرعته.
  • دقة التقارير وإمكانية الطباعة والتصدير.
  • وضوح الصلاحيات وسجل النشاط.
  • جودة الدعم عند طرح سؤال.
  • التكلفة الكاملة مقارنة بالوضع الحالي.

بعد الأيام السبعة: كيف تقرأ النتيجة

لا تعتمد على الانطباع الأخير وحده. قارن القياسات التي سجلتها قبل التجربة بما رأيته خلالها، وانظر إلى الملاحظات المتكررة لا إلى ملاحظة منفردة. المشكلة التي ذكرها أكثر من مشارك تستحق وزنًا أكبر من اعتراض شخص واحد.

وإن بقيت نقطة غامضة، فاجعلها سؤالًا مكتوبًا للمزود قبل الاشتراك. ولا تقبل وعدًا شفهيًا لا تستطيع التحقق منه داخل النظام.

أخطاء شائعة تفسد التجربة

أول هذه الأخطاء أن يجرب النظام شخص واحد فقط. تقييم الموارد البشرية وحدها لا يكشف مشكلات الموظف أو المدير المباشر. والخطأ الثاني أن تُجرى التجربة على بيانات مثالية لا تشبه الواقع، فلا تظهر الحالات المعقدة كالمناوبات الليلية أو الإجازات المتداخلة. والثالث أن تؤجل اختبار الطلبات والتقارير إلى آخر يوم فلا يبقى وقت لمعالجة ما تكتشفه.

والرابع أن تُقاس سهولة الاستخدام برأي المدير وحده، بينما يستخدم الموظفون التطبيق يوميًا. اطلب رأيهم بعد اليوم الرابع مباشرة. والخامس أن تتخذ القرار تحت ضغط الوقت. إن لم تكفِ الأيام السبعة لتغطية بند مهم، فاسأل المزود صراحة عن إمكانية متابعة الاختبار قبل أن تلتزم بشيء.

من يجب أن يحضر اجتماع القرار

يحضر الاجتماع من سيتأثر بالقرار فعلًا: مدير الموارد البشرية، ومحاسب الرواتب، ومدير مباشر واحد على الأقل، ومن يملك قرار الميزانية. وإن أمكن فليحضر موظف شارك في تسجيل الحضور ليحكي تجربته بنفسه. أما كثرة الحاضرين فتطيل النقاش دون فائدة، لذلك يكفي أربعة إلى ستة أشخاص.

ويقود الاجتماع شخص واحد يقرأ بنود البطاقة بالترتيب ويسجل الدرجات والقرار في ورقة تُحفظ. وإذا طُلبت معلومة غير متاحة، فاكتبها سؤالًا للمزود بدل أن يتوقف النقاش عندها.

أسئلة شائعة عن التجربة المجانية

س: هل سبعة أيام تكفي للتقييم؟ ج: تكفي لتقييم الأساسيات إذا خططت لها يومًا بيوم. أما الحالات النادرة فتحتاج إلى سؤال المزود عنها.

س: هل أضيف كل الموظفين في التجربة؟ ج: لا حاجة، عينة تمثل أنماط الدوام لديكم تكفي.

س: هل أستخدم بيانات حقيقية؟ ج: الأفضل بيانات قريبة من الواقع، مع مراعاة خصوصية الموظفين وإبلاغ المشاركين بأنها تجربة.

س: ماذا لو لم أنتهِ من الخطة في الأيام السبعة؟ ج: اختر البنود الأهم لك وركز عليها، فالتجربة تقيس ما يهمك لا كل ما يتوفر.

الخطوة التالية

انسخ الخطة أعلاه وعدّلها لمنشأتك، ثم احجز أيامها في جدول الفريق. وإن أردت أن نساعدك في ترتيب التجربة، راسلنا عبر واتساب، أو ابدأ تجربتك المجانية من موقع مدار.

في مدار

مدار يقدم تجربة مجانية لمدة سبعة أيام، تستطيع خلالها اختبار الحضور بالموقع الجغرافي والورديات والإجازات ومسارات الاعتماد والتقارير.

ابدأ تجربتك المجانية

هذا المقال بغرض التوعية العامة، ولا يُغني عن استشارة مختص عند الحاجة لقرار خاص بمنشأتك.